Loading...

من نحن

السلام والمسرح والتغيير الاجتماعي

منذ عام 2004، تعمل مصريتي عند تقاطع مجالات التربية على السلام، وتحويل النزاعات، والمسرح التشاركي، والتعلم الإبداعي.

نعمل مع الأفراد والمجموعات والمجتمعات لاستكشاف الاختلاف، والتعامل مع النزاعات، وتعزيز العلاقات، وتطوير القدرات اللازمة للحوار والتضامن والعيش المشترك والتغيير اللاعنفي.

نجمع في عملنا بين المعرفة والممارسة، ونصمم ونيسر تجارب وبرامج وعمليات تعليمية تنطلق من خبرات الناس وتجاربهم الحياتية، وتفتح المجال لطرح الأسئلة، والتجريب، والتخيّل، والفعل.

 

التعليم غير الرسمي

إنؤمن بأن التعلّم يصبح أكثر عمقًا وتأثيرًا عندما يكون الأفراد شركاء فاعلين في العملية التعليمية. ومن خلال الحوار والمسرح والحكي والتأمل والتجارب التفاعلية، نخلق مساحات لتبادل المعرفة والخبرات وطرح الأسئلة وإنتاج المعرفة بشكل تشاركي

سنوات الخبرة

منذ عام 2004، تٌطوّر مصريتي وتقدّم أساليب تشاركية في التربية من أجل السلام وتحويل النزاعات والتغيير الاجتماعي. وقد نما عملنا من خلال شراكات مع المجتمعات المحلية والشباب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات، جامعًا بين المسرح والحوار والتعلّم التفاعلي لخلق مساحات للتأمل والتواصل والعمل الجماعي

تواصل معنا

+20 (0) 1000771183

خدماتنا

السلام والمسرح والتعلّم

نخلق مساحات للتعلّم، وندعم المجموعات في التعامل مع النزاعات، ونبني المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لمجتمعات أكثر سلامًا واحتواءً وتعاونًا

Image
تصميم وتيسير مساحات للتعلّم

نُصمّم ونُيسّر ورش العمل والمعسكرات والبرامج التشاركية للمدارس والمؤسسات ا...

تعلم المزيد
Image
دعم المجموعات وإدارة النزاعات

نٌقدّم الدعم للفرق والمجموعات في تطوير علاقاتها وطرق عملها معًا. ونخلق مساحات تساعد المجموعات على التأمل في طريقة عملها وتفاعل أفرادها، وبناء الث...

تعلم المزيد

ما نؤمن به

فلسفتنا

نؤمن بأن التغيير الاجتماعي الحقيقي يبدأ من التغيير على المستوى الفردي. ونؤمن بقيمة كل إنسان وبقدرته على التعلّم والنمو والمساهمة.

نرى الاختلاف مصدرًا للتعلّم، ونرى في الصراع فرصة للحوار والتحوّل. ومن خلال المسرح والحكي والحوار والتعلّم التشاركي، يصبح الناس شركاء فاعلين في إنتاج المعرفة وبناء العلاقات وابتكار الإمكانات

الاحتفاء بالتنوع

نحتفي بتنوع الناس ووجهات نظرهم وهوياتهم وطرق وجودهم في العالم. ونسعى إلى تجاوز مجرد التسامح، نحو تقدير الخبرات والرحلات وطرق رؤية العالم المختلفة التي يحملها كل شخص، والتعلّم منها.

نصغي باهتمام، ونحترم اختلاف وجهات النظر والاختيارات الشخصية، ونقدّر تجربة كل شخص ورحلته، ونخلق مساحة لمراجعة افتراضاتنا والتعلّم من بعضنا البعض.

وفي برامجنا، نخلق مساحات للحوار والنقاش والاختيار الفردي. ولا ننطلق في التعلّم من حقائق مطلقة أو إجابات محددة مسبقًا حول الصواب والخطأ، بل نتعلّم مع المشاركين ومنهم، انطلاقًا من كونهم شركاء فاعلين في عملية التعلّم.

اللاعنف

نؤمن بأن العنف ليس أمرًا حتميًا، وأن بإمكاننا تطوير طرق مختلفة للتعامل مع الصراع والأذى والظلم. فاللاعنف ليس مجرد غياب العنف، بل هو ممارسة فاعلة لتحويل الصراعات مع الحفاظ على كرامة الإنسان والعلاقات.

نسعى إلى فهم جذور الصراعات وديناميكياتها، بدلًا من التعامل فقط مع مظاهرها الظاهرة. ونقدّر الحوار والإصغاء والتعاطف والتفاعل البنّاء، ونستكشف طرقًا للتعامل مع الأذى والصراع دون إعادة إنتاج العنف.

وفي عملنا، نخلق مساحات يستطيع فيها الناس مراجعة افتراضاتهم، والتعبير عن تجارب صعبة، والتعرّف إلى وجهات نظر مختلفة، وتجريب طرق بديلة للتعامل مع الصراعات

التضامن

نؤمن بأن التضامن لا ينبغي أن يتوقف عند من يشبهوننا، أو يشاركوننا هوياتنا، أو ينتمون إلى مجتمعاتنا. فالتضامن الحقيقي يتطلب منا أن نعبر حدود الاختلاف والانتماءات، وأن نصغي إلى تجارب قد تكون مختلفة تمامًا عن تجاربنا ونتعاطف معها، وأن نرى في الآخر إنسانيته وكرامته.

ونؤمن بأن التضامن يتطلب منا أن نراجع الحدود التي تفصل بين «نحن» و«هم»، وأن ندرك كيف تشكّل السلطة والامتياز وعدم المساواة تجاربنا وعلاقاتنا. كما يتطلب أن نتحمل مسؤوليتنا، ليس فقط تجاه مجتمعاتنا، بل تجاه المجتمع الذي نشارك جميعًا في تشكيله.

وفي عملنا، نسعى إلى بناء علاقات تتجاوز الانقسامات، وخلق إمكانات للوقوف إلى جانب بعضنا البعض، حتى عندما لا نتشارك الهوية أو التاريخ أو المعتقدات أو المصالح نفسها. ونرى التضامن ممارسة للعدالة الاجتماعية؛ انتقالًا من الانفصال إلى التواصل، ومن الارتياب إلى الشراكة، ومن رؤية الآخر كخصم إلى اكتشاف ما يمكن أن نصنعه معًا

الإبداع والخيال

نؤمن بأن الخيال جزء أساسي من القدرة على صناعة التغيير. فما نستطيع أن نتخيّله يؤثر في ما نراه ممكنًا، وأن القمع قد يحدّ ليس فقط من اختياراتنا، بل أيضًا من قدرتنا على تخيّل ذواتنا وعلاقاتنا ومجتمعاتنا بشكل مختلف.

نستخدم المسرح والحكي واللعب وغيرها من الممارسات الإبداعية لاستعادة قدرتنا على التخيّل والإبداع والتعبير. ونخلق مساحات يجرّب فيها الناس طرقًا مختلفة للرؤية والوجود والتواصل، وتصبح فيها الإمكانات التي ربما بدت مستحيلة في السابق قابلة للتخيّل والرؤية والتجسيد.

وانطلاقًا من إلهامنا بمسرح المقهورين، نرى الناس ليس كمجرد متفرجين أو متلقين للمعرفة، بل كمبدعين وأبطال في قصصهم وفي العوالم التي يعيشون فيها. ويساعدنا الإبداع على مساءلة ما نعتبره أمرًا مفروغًا منه، وتحدي طرق الرؤية والتخيّل التي تعيد إنتاج القهر، وتجريب إمكانات مختلفة لأنفسنا ولمجتمعاتنا.

الحرية

نؤمن بأن الحرية أساسية لكرامة الإنسان وقدرته على الاختيار والتأثير والتعلّم. فالتعليم يمكن أن يعيد إنتاج طرق التفكير والعلاقات القائمة، كما يمكن أن يصبح ممارسة للحرية، تخلق مساحة للناس للتفكير النقدي، ومساءلة ما يعتبرونه أمرًا مفروغًا منه، والمشاركة في تشكيل واقعهم.

نشجّع الناس على أن يكونوا أحرارًا في تفكيرهم وفعلهم؛ وأن يعبّروا عن آرائهم واحتياجاتهم، بما في ذلك الأفكار التي قد تكون مثيرة للجدل أو مختلفة عن أفكارنا، وأن يطرحوا الأسئلة ويتخذوا اختياراتهم ويتحملوا مسؤولية أفعالهم. ونؤمن بأن الحوار والتأمل وحرية طرح الأسئلة عناصر أساسية للتعلّم الحقيقي.

لا نرى الناس كمجرد متلقين للمعرفة أو الحلول، بل نقدّر ما يحملونه من معرفة وخبرة، ونخلق فرصًا لهم ليكونوا شركاء فاعلين في تشكيل عملية التعلّم وصناعة المعنى انطلاقًا من تجاربهم.

وفي برامجنا، تكون المشاركة طوعية، ولا نعتمد على العقاب أو الجزاء، ونخلق مساحات للتأمل الشخصي طوال عملية التعلّم. ونسعى إلى خلق مناخ يستطيع فيه الناس تطوير أصواتهم، وممارسة قدرتهم على الاختيار والتأثير، واستكشاف قدرتهم على الفعل وتغيير الواقع من حولهم.

منهجنا

كيف نعمل

منهجنا تشاركي وتجريبي وإبداعي. نستخدم المسرح والحكي والحوار والألعاب والتأمل وغيرها من الممارسات الإبداعية لربط التعلّم بالتجارب الحياتية.

نعمل مع الناس وليس من أجلهم، انطلاقًا من تقدير ما يحملونه من معرفة وخبرة وإبداع. ونكيّف برامجنا وفقًا للأشخاص والمجتمعات والسياقات التي نعمل معها، ونطوّرها من خلال الاستماع والتعاون والتأمل في التجربة.

التعلّم التشاركي

نؤمن بأن التعلّم ذي المعنى يبدأ من الحياة نفسها؛ مما يعيشه الناس ويعرفونه ويشعرون به ويختبرونه في حياتهم اليومية. وبدلًا من البدء بمفاهيم مجرّدة أو إجابات محددة مسبقًا، ندعو المتعلمين إلى الانطلاق من واقعهم وتجاربهم الشخصية.

يساعد المنشّط المشاركين على استكشاف أسئلة مثل: من أين ننطلق؟ ما الذي ننتبه إليه في حياتنا؟ ماذا نختبر أو نتذكر أو نتساءل بشأنه؟ وإلى أين نصل؟ ما الذي تغيّر بالنسبة لنا؟ ماذا أصبحنا نفهم بشكل مختلف؟ وما الذي نختار أن نفعله أو نغيّره؟

نرى التعلّم كعملية انتقال وحركة: أن نعي، وأن نعبّر، وأن ننفتح، وأن نختار. أن ننتبه إلى أشياء جديدة في حياتنا، ونعبّر عن تجاربنا وأفكارنا، وننفتح على وجهات نظر وإمكانات جديدة، ثم نختار ما نريد استكشافه أو تغييره أو الالتزام به.

وبهذا المعنى، لا يقتصر التعلّم على اكتساب المعرفة، بل يخلق وعيًا جديدًا ويربط هذا الوعي بحياتنا وعلاقاتنا والإمكانات المتاحة أمامنا للفعل.

التعلّم من الخبرات والإبداع

نؤمن بأن الإنسان يتعلّم من خلال التجربة والمشاركة والتجريب، وأن التعلّم يصبح أكثر عمقًا عندما تتاح للناس فرصة أن يجرّبوا ويخطئوا ويطرحوا الأسئلة ويكتشفوا فهمهم بأنفسهم، بدلًا من الاكتفاء بتلقي المعلومات.

نستخدم الألعاب والحركة والمسرح والحكي والمحاكاة والتمارين الإبداعية وغيرها من الممارسات التشاركية، لنجعل التعلّم عملية حية ومرتبطة بالتجربة. وتتيح هذه العمليات للمشاركين استكشاف الأفكار والعلاقات والصراعات من وجهات نظر مختلفة، واكتشاف إمكانات جديدة من خلال الممارسة.

نخلق مساحات للتعلّم فيها مجال للفضول واللعب والتجريب، مع ربط التجربة بالتأمل وبالحياة اليومية. وبالنسبة لنا، الإبداع ليس نشاطًا إضافيًا، بل طريقة لفتح مساحات جديدة للتفكير والتعلّم والتعامل مع ما نواجهه.

الممارسة القائمة على المسرح

نرى المسرح كعملية لاستعادة اتصال الإنسان بقدرته الفطرية على التخيّل والإبداع والتعبير والتواصل. ونؤمن بأن الإبداع ليس حكرًا على الفنانين، بل هو قدرة إنسانية موجودة لدى كل منا، وإن كانت قد تُقيَّد أحيانًا بالطرق التي نتعلم بها التفكير والتصرف والتواصل مع الآخرين.

ومن خلال اللعب والحركة والحكي والارتجال والأداء والمشاهدة، نخلق مساحات يستطيع فيها الناس التحرر من الأنماط المألوفة، واستكشاف وجهات نظر مختلفة، واستعادة إمكاناتهم الإبداعية. وتدعو هذه العملية إلى التجريب بدلًا من البحث عن «الإجابة الصحيحة»، وإلى اختبار طرق جديدة لرؤية أنفسنا والآخرين والتواصل معهم.

وانطلاقًا من مسرح المقهورين ومسرح إعادة التمثيل وغيرها من ممارسات المسرح التشاركي، نستخدم المسرح لخلق مساحات للقاء والتواصل. فتتحول القصص والتجارب والأفكار التي يشاركها الناس ويشهدونها إلى مادة للاستكشاف الجماعي. وفي هذه العملية، يصبح الناس ليسوا مجرد مشاركين، بل مبدعين للقصص والمعرفة والإمكانات التي يمكن أن تساعدنا على التفكير في طرق مختلفة للعيش والفعل معًا.

الحوار والتأمل

نخلق مساحات يستطيع فيها الناس التمهّل، والإصغاء بعمق، والتأمل في تجاربهم وافتراضاتهم وطرق رؤيتهم للأشياء. ونؤمن بأن الحوار الحقيقي يتجاوز تبادل الآراء؛ فهو فرصة للقاء وجهة نظر أخرى، ومراجعة أفكارنا، واكتشاف إمكانات جديدة.

ومن خلال الحوار والحكي وطرح الأسئلة والتأمل، ندعو المشاركين إلى إدخال تجاربهم إلى الحوار، مع الانفتاح على تجارب تختلف عن تجاربهم. ولا نسعى إلى إلغاء الاختلاف أو الاتفاق في كل شيء، بل إلى خلق الظروف التي تتيح للناس البقاء في علاقة مع بعضهم البعض أثناء استكشاف الأسئلة الصعبة والاختلافات.

ونرى أن التأمل هو ما يساعد التجربة على أن تتحول إلى تعلّم. لذلك نشجّع المشاركين على ملاحظة ما يكتشفونه، وما يتغيّر بالنسبة لهم، وما يختارون أن يحملوه معهم إلى حياتهم وعلاقاتهم ومجتمعاتهم

قصص وأخبار

مصريتي للتدريب والاستشارات

اكتشفوا قصصًا من عملنا، وتأملات من ممارستنا، وأخبارًا من المجتمعات والبرامج ومساحات التعلّم التي نخلقها معًا

الاسئلة الشائعة

الاسئلة الشائعة

الاسئلة الشائعة 

تعمل مصريتي في مجالات التربية على السلام وتحويل النزاعات والتعلم الإبداعي، من خلال تصميم وتيسير تجارب تعليمية وبرامج وعمليات تساعد الأفراد والمجموعات على التعامل مع الاختلاف، وتحويل النزاعات، وتعزيز العلاقات، وتخيّل إمكانيات جديدة للتغيير.

نعمل مع منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية، والمجتمعات المحلية، ومجموعات الشباب، والمنظمات والشبكات، إلى جانب العاملين في مجال بناء السلام والمجالات المرتبطة به.

نجمع بين التربية على السلام وتحويل النزاعات والممارسات التشاركية والإبداعية. ونستخدم المسرح والحكي والحوار والتعلم التجريبي وغيرها من الممارسات الإبداعية ليس فقط كأدوات، وإنما كطرق للتعلم والتواصل واستكشاف القضايا المعقدة معًا

نعم. نصمم البرامج وتجارب التعلم وفقًا لاحتياجات المجموعة وسياقها وأهدافها، وقد يشمل ذلك التدريب، والتيسير، والخلوات، وتطوير المجموعات وفرق العمل، والتدخل في النزاعات، والوساطة، أو البرامج طويلة المدى

 

الإجابة:
نعم. من خلال برامج مثل سند، أكاديمية السلام، نقدم فرصًا للتعلم المتخصص وطويل المدى للعاملين في مجال بناء السلام وتعليم السلام، مع الجمع بين المعرفة والتطبيق العملي والتعلم التجريبي.

يمكنكم التواصل معنا لمناقشة احتياجاتكم، سواء كنتم تبحثون عن تدريب، أو ورشة عمل، أو عملية تيسير، أو مشروع بحثي، أو وساطة، أو تعاون في مجال آخر. ويمكننا معًا تحديد الاحتياجات وتصميم العملية المناسبة.

يمكنكم التواصل معنا لمناقشة احتياجاتكم، سواء كنتم تبحثون عن تدريب، أو ورشة عمل، أو عملية تيسير، أو مشروع بحثي، أو وساطة، أو تعاون في مجال آخر. ويمكننا معًا تحديد الاحتياجات وتصميم العملية المناسبة.

ماذا يقول شركاؤنا

شهادات من شركائنا

على مدار السنوات، تطوّر عملنا من خلال التعاون مع مؤسسات ومعلمين ومجموعات مجتمعية وممارسين. فيما يلي بعض الشهادات من شركائنا الذين اختبروا عملنا عن قرب